|
برنامج إدارة الحكم في الدول العربية:
أخبار إدارة الحكم:
النشرة الإخبارية الفصلية -
العدد الأول
(كانون ثاني/يناير - آذار/مارس 2005)
- السعودية
علاقة الدولة بالمجتمع المدني
علاقة الدولة بالمجتمع المدني:
وجه وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز أمراء المناطق السعودية الـ 13 ببت طلبات زواج السعوديين من غير السعوديات بدلا من تقديم الطلبات إلى وزارة الداخلية. ويأتي هذا القرار لتفعيل دور إمارات المناطق والمساهمة في خفض الوقت الذي تستغرقه الطلبات الخاصة بالزواج. وكان مجلس الشورى قد درس في جلساته زواج السعودي من غير السعودية وكيفية وضع الضوابط لذلك.
(الحياة، 3 آذار/مارس 2005).

الإنتخابات
الانتخابات البلدية ـ المرحلة الأولى:
جرت المرحلة الأولى من هذه الانتخابات، وهي الأولى في تاريخ البلاد، في منطقة الرياض وضواحيها في 10 شباط/فبراير. وتنافس على مقاعد المجالس البلدية الـ 38 نحو 1800 مرشح بينهم 646 تنافسوا على مقاعد العاصمة الرياض وعددها 7 مقاعد. وقدرت أعداد الذين يحق لهم التصويت والترشح بعد استثناء النساء ومن هم تحت 21 عاما والعسكريين بـ 550 ألفا في مدينة الرياض. لكن عدد الذين سجلوا منهم بلغ 140 ألفا فقط، وبلغت نسبة من أدلوا بأصواتهم 73.6 بالمئة يمثلون نحو 30 بالمئة من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت.
(الشرق الأوسط، 10 شباط/فبراير 2005 و أخبار الخليج ـ البحرين، 4 آذار/مارس 2005).
نتائج المرحلة الأولى:
فاز التيار الديني المعتدل بغالبية مقاعد المجلس البلدي في الرياض والمحافظات التابعة لها. وفي الرياض نفسها، فاز أنصار هذا التيار بـ 6 من مقاعد المجلس البلدي بينما فاز بالمقعد السابع مرشح "التيار الوطني". ومن المعروف أن الحكومة تعيّن نصف أعضاء المجالس البلدية. وطعن قانونيون سعوديون في لوائح الانتخابات البلدية التي منعت إشراك العسكريين والنساء وعدم تمكينهم من الترشيح او الانتخاب. وأشاروا إلى أن نظام الانتخابات البلدية الصادر بالمرسوم الملكي نص بأنه يحق لكل مواطن الانتخاب والترشيح وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين من دون استثناء العسكريين والنساء.
(الشرق الأوسط، 10 شباط/فبراير 2005).
الانتخابات البلدية ـ المرحلة الثانية:
جرت المرحلة الثانية من الانتخابات البلدية في 5 مناطق سعودية هي: الشرقية، عسير، نجران، الباحة، وجازان في 3 آذار/مارس 2005. وتم فتح نحو 110 مراكز اقتراع في المنطقة الشرقية التي تمتد من الحدود الكويتية شمالا إلى صحراء الربع الخالي جنوبا. وقد سجل 200 ألف ناخب أسماءهم في المنطقة الشرقية للمشاركة في انتخاب 58 عضو مجلس بلدي يشكلون نصف أعضاء المجالس البلدية في المنطقة. أما النصف الآخر من الأعضاء فتعينه الحكومة. وبلغ عدد المرشحين في المنطقة الشرقية 692 مرشحا.
(أخبار الخليج ـ البحرين، 4 آذار/مارس 2005).
نتائج المرحلة الثانية:
أما عدد الناخبين في المناطق الأربعة الأخرى فبلغ 125 ألف. وحصلت إشكالات في مركزين انتخابيين في مدينة حفر الباطن نتيجة اقتحام المواطنين لهما وفتح صناديق الاقتراع. وتم إغلاق هذين المركزين مساء 3 آذار/مارس وتنوع الفائزون بين شيوخ العشائر في الباحة حيث هزموا المرشحين الشباب، وحصلوا على غالبية مقاعد المجالس البلدية في الباحة وعددها 26 مقعدا. وفار الاسلاميون المعتدلون في مدينة الدمام، بينما فازت قائمة "الاكاديميين" في نجران، والمؤلفة من نخب ثقافية وتعليمية، على المرشحين القبليين. وكان عدد المرشحين في نجران 227 مرشحا.
(الشرق الأوسط، 4 و 5 آذار/مارس 2005).

المرأة في الحياة العامة
المرأة والانتخابات:
وعد رئيس اللجنة العامة للانتخابات الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز بمشاركة السعوديات في انتخابات 2009. وبرر عدم مشاركتهن في الانتخابات الحالية باعتبارها "تجربة جديدة". غير أن مجموعة من الناشطات السعوديات عبرن عن عدم اقتناعهن وأكدن أنه ينبغي تعيين نساء ضمن أعضاء المجالس الذين سيتم تعيينهم. وطلبت الناشطات في رسالة إلى الأمير منصور منح النساء نصف المقاعد التي ستتم بالتعيين في المجالس البلدية.
(أخبار الخليج ـ البحرين، 8 شباط/فبراير 2005).

الإدارة المالية
الاقتصاد - الخصخصة:
أعلن وزير البترول والمعادن السعودي علي النعيمي أمس اتجاه "شركة التعدين العربية السعودية" (معادن) إلى تخصيص وحداتها الانتاجية على شكل شركات فرعية. وقال أن "أول شركة فرعية ستخصص هي شركة الذهب التي ستطرح أواخر العام الجاري أو في مطلع 2006". وأكد على "توجه الدولة إلى إعطاء القطاع الخاص المكانة الأكبر وتفرغها للعب دور في تشجيع الاستثمار في مجال التعدين والإشراف عليه وتسهيل الانظمة لتهيئة المناخ الملائم للمستثمر". وأوضح النعيمي أن الشركات الأخرى مثل الفوسفات والبوكسايت ستطرح للتخصيص بعد تكونها، إذ تتفاوض شركة معادن مع عشر شركات كبيرة أوروبية وأسترالية وآسيوية وكندية. وتوقع أن يصل حجم الاستثمارات في قطاع التعدين السعودي إلى 30 بليون ريال (نحو 8 بليون دولار) سنة 2010، وأن يساهم قطاع التعدين بنحو 6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي خصوصا مع بدء الاستثمار في الفوسفات والبوكسايت. وأكد أن الحكومة السعودية تهدف من خلال دعم قطاع التعدين إلى تحقيق التنويع الاقتصادي، وليس تحويله قطاعا موازيا للنفط.
(الحياة، 6 آذار/مارس 2005).
تشجيع الاستثمار - تأشيرات لرجال الأعمال الأجانب:
تدرس وزارة الخارجية السعودية حاليا مع الهيئة العامة للاستثمار سبل تسريع اجراءات إصدار التأشيرات لرجال الأعمال الأجانب، بما في ذلك حصولهم على التأشيرات في المطارات السعودية. ومن المتوقع أن يكون المستفيدون الرئيسيون من هذه الاجراءات رجال الأعمال والمستثمرين من الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي.
(Gulf News - Bahrain, 18 February 2005).
تشجيع الاستثمار - الترخيص لفروع للشركات الأجنبية:
منحت "الهيئة العامة للاستثمار" في السعودية الأسبوع الماضي تراخيص لـ 4 شركات عالمية كبرى لإنشاء فروع لشركاتهم في المملكة. والشركات هي: شركة Areton Ltd. للكومبيوترز وتقنية المعلومات؛ الشركة الآسيوية العالمية للمقاولات (شركة سعودية ـ كورية مشتركة في حقل الكهرباء)؛ شركة ZTE (شركة صينية لشبكات الاتصالات)؛ وشركة Woods Holes Group (شركة لأنظمة مراقبة البيئة).
وبلغت قيمة تراخيص الاستثمار التي منحتها الهيئة العامة للاستثمار منذ تأسيسها قبل 4 سنوات أكثر من 18 مليار دولار أميركي.
وساعدت هذه الاستثمارات على تنفيذ 2168 مشروعا. وسمحت 68 بالمئة من هذه التراخيص للمستثمرين الأجانب بامتلاك كامل (100 بالمئة) للمشروعات الاقتصادية والتجارية في السعودية. وتوزعت الاستثمارات من حيث القطاعات على النحو التالي: قطاع الكيماويات (107 تراخيص)، يليه قطاع الهندسة (187 ترخيصا).
(Gulf News - Bahrain, 18 February 2005)

|