![]() |
|
|
|
|
|
- دور الحكومة ومجلس الشعب في العملية التشريعية - النشاط التشريعي لمجلس الشعب خلال الفصل التشريعي السادس (1990-1995) - النشاط التشريعي لمجلس الشعب خلال الفصل التشريعي السابع (1995-2000) - تقويم الأداء التشريعي للمجلس في فترة الدراسة - تكوين السلطة التشريعية - تقييم الأداء التشريعي لمجلس النواب اللبناني - نظرة عامة على العلاقة بين السلطات في الدستور الكويتي - وضع مجلس الأمة في النظام السياسي الكويتي - المرسوم الخاص بحقوق المرأة السياسية كجزء من الصراع السياسي بين المجلس والحكومة - التجربة البرلمانية الأولى (1963 - 1965) - المحصلة التشريعية للدورة البرلمانية الثالثة والرابعة (1977-1984) (1984-1992) - مجال وحدود اختصاصات البرلمان المغربي - طبيعة نظام الحكم أو النظام السياسى فى الجمهورية اليمنية - مجلس النواب الأول بعد الوحدة (1990-1993) - المجلس الثانى (1993-1997) - مجلس النواب 1997 |
الأداء التشريعي للمجالس التشريعية العربية (دراسة مقارنة)
مقـدمة
وهو ماكان يجعل عمل المؤسسة البرلمانية يبقى دون طموح إرادة الشعب في الإصلاح والتحديث السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد. مع الأخذ بعين الاعتبار أن ضعف الوعي الشعبي العام بالحقوق والواجبات الوطنية ساهم سلباً في تكريس هذا الوضع، وبالتالي فإن عدم فاعلية التجارب البرلمانية السابقة في عمومها جعل وجود البرلمان المغربي محل تساؤل من طرف قطاع واسع من النخبة وأفراد الشعب. لكن الإستجابة للتغيير لم تتأخر كثيراً، ففي سنة 1996 جرى تعديل دستوري مهم بموجب استفتاء شعبي جرى يوم 13 سبتمبر من نفس السنة، وعلى أثر ذلك أصبح البرلمان المغربي يتشكل من غرفتين: مجلس للنواب ومجلس للمستشارين حسب المادة 36 من الدستور الجديد (1996)، وأصبحت المدة النيابية للمجلس الأول هى خمس سنوات بدلاً من ست سنوات، أما مجلس المستشارين فينتخب أعضاؤه لمدة تسع سنوات ويتجدد ثلث المجلس كل ثلاث سنوات (الفصل 38). وقد سبق الاستفتاء الأخير الكثير من المناقشات والمشاورات بين الأحزاب والنقابات والحكومة، والعديد من الإستقبالات الملكية لمعظم الفاعلين في الحقل السياسي المغربي بغرض التحاور معهم للوصول إلى تصور مشترك من أجل استكمال صرح المؤسسات الدستورية وترسيخ المسار الديمقراطي. وهكذا جاء التعديل الدستوري مستجيباً للكثير من مطالب المعارضة التي ضمّنتها في مذكرتها التاريخية إلى الملك الحسن الثاني بتاريخ 23 أبريل 1996، وتدور إجمالاً حول قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة، وحول العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وإصلاح الإدارة والقضاء وضمان نزاهة الانتخابات.. وعلى أساس هذا الدستور جرت الانتخابات النيابية الأخيرة في نوفمبر 1997 حيث استطاعت المعارضة أن تصل لأول مرة في تاريخ المغرب السياسي إلى السلطة، وهو ما أشاع جواً من الإرتياح لدى معظم التيارات السياسية وعلى المستوى الشعبي، وتزايد الأمل فى أن ينعكس هذا التحول الديمقراطي إيجابياً على الأداء البرلماني، ذلك أن مجلس النواب يمثل إنعكاساً مباشراً لمستوى التطور الديمقراطي والسياسي الفعلي، وهو ما يؤهله لكي يلعب دوراً مهماً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد، من خلال اضطلاعه بدوره التشريعي والرقابي. 113 وسوف تتناول هذه الورقه تحليل مدى فاعلية البرلمان المغربي في المجال التشريعي تحديداً. رغم أن البرلمان المغربي يعتبر ثاني مؤسسة دستورية بعد الملكية، إذ يفترض فيه كمؤسسة تمثيلية أن يكون وسيلة فعالة تمكن الشعب من المشاركة والمساهمة في البناء الوطني، فإنه خلافاً لمعظم البرلمانات الغربية التي ارتبطت نشأتها وصعودها بمواجهة الملكية وانتزاع سلطاتها منها، فإن البرلمان المغربي يتميز بنشأته في إطار الملكية وبواسطة دستور وضعته بيدها ويعد تجديداً لبيعتها.
وهو ما يؤكد أرجحية مشروعية الملكية على مشروعية البرلمان، فمقابل مشروعية الملكية التاريخية والدينية والديمقراطية الدستورية، فإن البرلمان لا يتوفر إلا على مشروعية ديمقراطية (انتخابية). كما أنه يفتقر إلى إرث تاريخي يجعل منه مكاناً للسلطة والتمثيل. 114 إضافة إلى عدم انتظام أدائه بشكل دوري ومستقر كما يتضح من خلال تباين مدد مختلف التجارب البرلمانية التي عرفها المغرب، وذلك راجع بالأساس إلى الاستقطاب السياسي والأيديولوجي الحاد بين الحكم والمعارضة:
وحتى نستطيع أن نقدم صورة واضحة ولو نسبياً عن الأداء البرلماني المغربي عموماً ونشاطه التشريعي خصوصاً نقترح الوقوف على التجارب البرلمانية الأولى والثالثة والرابعة لاعتبارين أساسيين:
|
|
| أعلى الصفحة الحالية | ||